التصنيفات
عام

الكذبة التي نعيشها

لقد جعلوا منك مُجرّد بطارية عليها أن تدور في حلقة مُفرغة، ستنضب وتموت قبل أن تدرك معنى الحياة…

يوجد ترجمة عربية داخل الفيديو، شغلها قبل أن تبدأ المشاهدة.

3 تعليقات على “الكذبة التي نعيشها”

يعني شو ؟ حياتنا كلها كذبة ؟ هل مطلوب من هذه الحياة أن تكون مثالية عادلة ؟ هل الكمال ممكن أساسا في عالم البشر ؟
شاهدت أكثر من نصف الفيديو، و أرى أنه لا يختلف عن أطروحات نظريات المؤامرة، حيث كل شيء ينظر إليه كوهم و ألعوبة و ظلم من الآخرين.
في الواقع، حتى إذا قمنا بتجريد الحياة من بصمات الحضارة و التنظيمات تلك فسنلحظ أنها قائمة على الصراع أكثر من التعاون. فملايين الكائنات و السلالات تنقرض بسبب عجزها عن التكيف. الموارد المعيشية و الطاقية هي نادرة و تتناقص، و هذا ينطبق على حاجيات البشر (مع العلم أن أعداد سكان الأرض يزداد بآستمرار).
فتلك المنظمات الدولية و غير الدولية، القطاعية و العامة، و تلك البنوك و غيرها، هي كلها ضرورة في حضارة البشر من أجل تنظيم المجتمعات و تحسين التصرف في الموارد. و طبعا ما دمنا في عالم البشر الذي لا يخلو من الصراع و حب التملك و التنافس فمن الضروري أن تجد الحيف و الحرمان، و هنا يظهر دور القانون و الدولة الديمقراطية و البرامج الاجتماعية مثل ماهو معمول به في البلدان الاسكندينافية، لضمان قدر أدنى من الكرامة و شروط الحياة الدنيا لكل مواطن، قدر الإمكان.
و لكن هل يعني هذا بالضرورة أن الحياة يجب أن تكون طوباوية ؟ هل من الواقعي في ظل النظام العالمي بإيجابياته و سلبياته أن تتمكن الكرة الأرضية من توفير كل المستلزمات للطبقات الفقيرة و الضعيفة في أدغال افريقيا مثلا ؟ إذا كان الجميع سيجد المورد و الرزق و الغذاء و السكن بشكل أوتوماتيكي متاح مسبقا، فأين قيمة العمل إذن ؟ لما يجد عامل المصنع كل الموارد الضرورية له بشكل سهل فلماذا سيواصل الاشتغال و خلق القيمة ؟ و إذا توقف البشر عن العمل لأنه لم يعد ضروريا فكيف سنقوم بتوفير الموارد كي يعيش الأفراد و يسدوا احتياجاتهم ؟ سيكون الأمر أشبه بالدوران حول حلقة مفرغة، و هنا يكمن الوهم إن شئنا لأنه يبدأ مع نهاية الواقعية. لا شك أن النظام العالمي ليس عادلا بما فيه الكفاية و لكن هذا ينطبق أيضا على بدائله النظرية التي لن تجد حلولا جذرية لأزمات الإنسانية.. فحضارتنا هي حضارة صراع دائم بأشكال متجددة.

تفكير سوداوي …وكأن جميعنا خلقنا لنغير هذا الكوكب ونكون عظماء
على الإنسان أن يبحث عما يجعله سعيد في حياته لا أن يسعى لتغيير العالم أو المنظومة العالمية … الزمن الذي كان بإمكان الأفراد فيه تغيير التاريخ قد ولى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *