التصنيفات
فكر

شجون عربيّة لا شجون إسلاميّة!

أخي العزيز الذي يحاول أن يكون أبيضاً، مشاكلنا موجودة نعم.. لكنها شجون عربيّة.. شجون شرق أوسطيّة.. شجون مناطق فيها تعليم رديء وحياة سيئة.. لأن الماليزيون بتعليهم الجيد لا يتركون العالم الإسلامي ويذهبون لأوروبا كما يريد الصمد أن يقول!

آمن أو لا تؤمن.. هذه حريتك الشخصيّة..

كن مستقياً في سلوكك الجنسي أو خارجاً عن المألوف كما تشاء، العالم بات يتسع للجميع ولن يعتقلك أحد بتهمة حيازة أعضاء تناسلية لديها نزوات غريبة..

كن نحيفاً أو بديناً..

كُل كما تشاء، وأينما تشاء ومع مَن تشاء..

لكن في رحلتك الكبيرة هذه، وعندما تُريد أن تبرر توجهاتك الخاصة، لا تلقي باللوم على إيمان الناس البسطاء يا صديقي.. ولا تغتر بأنهم في مجاهل العالم الثالث لا يدري بهم أحدا..

أريد أن أقول لك التالي يا أيها العزيز..

لا تلوم الدين في كل شيء، وهنا أقصد لا دين الكتب والعقائد، إنما إيمان الناس البسطاء.. إيمان بائع الخضار الذي يبدأ يومه وهو يجر عربة خضاره.. مؤمناً أن الرزاق هو الله.. وأن مَن خلقه لن ينساه!

لا تتحامل كثيراً على هؤلاء الطيبين.. لا تتحامل..

عطفاً على موضوع البارحة…

وهو حادثة جريمة اللاشرف التي حدثت، قرأت بعض التعقيبات لبعض الأشخاص المحترمين عن ذلك الموضوع.. وكانوا يضعون نصب أعينهم في قفص الإتهام، كلمة الدين!

ما سبب جرائم الشرف وقتل الإناث؟

الدين!

لا يوجد أسهل من هكذا إجابة!

لدرجة أنهُ لو دخل أحدهم إلى الحمام وقُطِعَ عنهُ صنبور الماء الساخن لوضع الحق على الدين!

ما سبب تخلفنا؟ الدين حتماً.

ما سبب غياب المنهج العلمي؟ الدين الدين.

ما سبب نقص الملح في الطعام؟ الدين حتماً.

ما سبب قتل الإناث والبشر والشجر والحجر؟ الدين الدين.

أرأيتم؟

أصبح الدين الشماعة الجديدة “التنويرية”.

هو نظرية المؤامرة لهذا العصر، والتفسير السهل بالنسبة لهم.. كل شيء دين.. كل شيء بسبب الدين وناتج منه!

لكن.. لو أردنا تفنيد ذلك، لا سيما حجة الموضوع الساخن الآن وهو جرائم الشرف، فهو بسيط جداً.

عندما تريد ربط حدث ما مع مُسبب، فأنت بحاجة لقياس سلوكه أولاً. ثم عزله ثانياً.

مثلاً:

البدانة تسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

نقوم بالقياس..

ونراقب العلاقة الطردية الحادثة.

  • هل اذا زادت البدانة زاد احتمال الإصابة بأمراض القلب؟

نعم.

  • هل إذا نقصت البدانة والتزم الإنسان بروتين صحي يتعافى القلب؟

نعم.

إذاً نصل لاستنتاج هنا هو: للبدانة علاقة مع أمراض القلب!

هذا نموذج ومثال للربط الصحيح.

الآن نأتي لمثالنا الرئيسي.. جرائم الشرف!

يقولون أن ذلك يحدث بسبب الدين. نقول لهم: هل اذا زاد التدين زادت جرائم الشرف؟

هل اذا كان الإنسان متدين بنسبة 10% فإنه يقتل مثلاً واحدة!

وإذا كان متديناً بنسبة 90% فإنه يقتل عشرة!

الأمر مثير للضحك فعلاً قبل السخرية والنقد! وأعتقد أن الجميع يدرك أن المتدينين كثيراً يتحاشون المرأة بشكل كبير، ولا يقتربون منها فضلاً عن إيذائها!

هؤلاء يبنون رجل قش Straw Man لنسخة سهلة النقد من الدين. وغالباً لا أحد يؤمن بها سواهم، ويبدأون مغامراتهم الدون كيشوتية في صراع طواحين هواء غير موجودة!

ثم يصورون لك الإنسان المتدين وكأنّ له روتين يومي كالتالي:

في كل يوم يستيقظ ولديه To Do List هي التالية:

  • قتل عشرة نساء.
  • رجم وجلد 20 رجل.
  • منع المنهج العلمي، وقتل 10 علماء كانوا على وشك الوصول لاكتشاف ما!

أخي العزيز.. آمن أو لا تؤمن، هذه حريتك.. لكن أن تقول أن الدين سبب المشاكل وأصل كل الشرور بلغة دوكينزية، فأنت متحامل، وتقنص حبات الكرز من البستان الذي تريده أنت فقط، لأجل تأكيد وجهة النظر التي تتبناها مسبقاً.

غريب، ألا ترى هنا أن دماغك يخدعك! يذكرني هذا بالفيديو التاريخي لمهدي حسن عندما ناظر في أوكسفورد بعض أحزاب اليمين عن مواضيع مشابهة لهذه الفكرة.

العامل الثاني في قران المُسبب مع الفعل، هو العزل.

بمعنى، هناك دائماً حاجة لوضع عدة عينات بعد اكتشاف «نمط» ما لأجل تأكيد تكرار التجربة.

مثلاً:

عندما نريد قرن البدانة مع مرض القلب.

نقوم بأخذ عينة أخرى لبُدناء من بلد آخر.. أو بدناء لديهم أمراض أخرى.. أو بدناء بفصائل دم متباينة وهكذا.

سبب هذا هو عزل النمط المتواجد “البدانة تسبب أمراض القلب” في سبيل تجربتها على عينات أخرى للتأكّد. وفي حال ثبوت ذلك يعني أن العلاقة حقيقية والبدانة فعلاً تسبب أمراض القلب!

نأتي لمثال جرائم الشرف..

يا أخي العزيز المتحامل علينا..

هذه الجرائم هي شجون عربيّة لا شجون إسلاميّة صدقني! نحن فقط نسقط “بلاوينا” على العالم الإسلامي الذي قد لا يدري بنا ولا بوجودنا! نسبة العرب ضمن العالم الإسلامي هي أقل من 21%! يعني أقل من الربع!

العالم الإسلامي لا يعاني من موضوع الختان! بل العالم العربي!

العالم الإسلامي لا يعاني من مشاكل الشرف! بل العالم العربي!

العالم الإسلامي لا يعاني من موضوع التخلف! بل العالم العربي!

اختطاف الإسلام والدين ووضعه في صندوق العرب وحدهم، وإسقاط مشاكلهم وعقدهم النفسية والقبلية والتقليدية على الإسلام لتصبح قضايا الأمة، جرم كبير، وحالة نرجسية مرضية، يجب أن تصحح قبل أن يتوه العالم بنا وبه!

هذه شجون عربيّة لا شجون إسلاميّة صدقني!

على هذه السياق..

قرأت منذ مدة كتاب بعنوان “سقوط العالم الإسلامي” للكاتب حامد عبد الصمد، لا أكذب إن لم أقل أن العنوان استفزني، وأشعرني بأنه سيأتي بشيء ضخم عميق، حالة أشبه لكتاب المؤرخ ثقيل العيار صاحب الروح الألمانية أوزفالد شبنغلر، الذي خطّ كتاب سقوط الحضارة الغربية، في نبوءته الشهيرة نحو اندثار القارة الأوروبية.

مسكت الكتاب الذي لا يتعدى مئتين صفحة، آملاً أن أجد شيء يدعو فعلاً للخروج من مسار السقوط إن كان يحدث حقيقةً.. فما وجدت سوى كلام لا معنى له!

لدرجة أن اسم الكتاب يجب أن يكون بدل سقوط العالم الإسلامي، سقوط سقوط العالم الإسلامي!

لماذا؟

الكاتب يعتقد أن العالم الإسلامي هو العالم العربي.. الذي ويا للمصادفة لا يشكل سوى 21% من العالم الإسلامي!

نكمل..

الكاتب يتحدث عن كيف هؤلاء المسلمون المهاجرون سيركبون قوارب الموت ويتجهون نحو أوروبا ويغرقونها!

كل هذا بسبب ماذا؟

بسبب سقوط العالم الإسلامي..

انتهى الكتاب، ولم أجد شيئاً! لا نظرية سقوط ولا أي شيء.. بحثت عن حامد لأرى ما طبيعة دراسته فوجدت أنه يحمل شهادة في العلوم السياسية، ويعرف نفسه كباحث في قضايا التراث الإسلامي.

إن كان السيد حامد باحث في قضايا التراث، فأنا يمكنني هنا أن أعرف نفسي بأنني باحث في الهندسة النووية أيضاً.. وجدتي باحثة في علوم الذرة والفيزياء الكوانتية!

الكتاب منذ بدايته وفي عنوانه وفكرته الكبرى خاطئ.. يرى أن العالم الإسلامي هو العرب فقط! الذين لا يمثلون سوى الربع! ولا يرى حتى العرب كلهم إنما الشرق الأوسط!

ثم أن قوارب الموت التي ستحمل المهاجرين إلى أوروبا.. هل هي بسبب فشل العالم الإسلامي الذي أساساً ليس موجود إلا كدين شعبي ثقافي!

أين المهاجرين إلى أوروبا من الإمارات المسلمة؟

ومن سلطنة عمان؟

ومن السعودية؟

ومن المغرب والكويت؟

أين المهاجرين من تونس والجزائر؟

أين المهاجرين من أكبر دولة إسلامية في العالم وهي أندونيسيا؟

أين المهاجرين من ماليزيا ذات التعليم المنافس على مستوى العالم؟

يا عزيزي.. يا سيد حامد..

المهاجرون هم من الشرق الأوسط، الذين يوجد لديهم ألف سبب آخر قبل أن يكون العالم الإسلامي -غير الموجود أساساً- الذي تكلمت عليه حضرتك!

صراحةً.. أعطيت الكاتب وكتابه فرصة وبحثتُ أكثر..

ولا أكذب عليكم بأني استشعرت رائحة العنصرية عند الحديث عن أن هؤلاء سيهاجرون ويغرقون أوروبا وهكذا كلام..

بحثت أكثر.. فوجدت للسيد حامد لقاء على اليويتوب مع غاد سعد Gad Saad.

هنا أغلقت كل شيء..

وأوقفت البحث..

وعرفت أن الأمر لا يستحق..

هي النظرية نفسها..

النظرية العنصرية التي تقسم العالم لأصناف وأننا نحن السيئون!

غاد سعد يا أعزائي من أبرز فتحات التصريف الصحي -تجنباً لقول كلمة بلاليع- اليمين العنصري في كندا!

يمكن أن نقول أنه النسخة الأخرى من بين شابيرو..

الثلة الذين يعتقدون أن الرجل الأبيض هو صاحب الفضل على العالم وأن البقية هم أصناف أقل جودة!

هؤلاء ينسون أن الرجل الأبيض لم يكن طول عمره سوى صياد غير أخلاقي بلا قلب ولا شرف!

الرجل الأبيض الذي أسس أمريكا..

الرجل الأبيض الذي وضع تمثال الحرية، وتحت كل حجرة فيه، فروة رأس لهندي أحمر!

الرجل الأبيض الذي أتى إلى الشرق في عز حضارة العرب والإسلام حينها ليتعلم!

ما المشكلة حينها، هاا؟

في العصور الوسطى عندما كنا نحن مركز الإشعاع، هل كان الرجل الأبيض حينها أسمراً أم ماذا؟ لم تكن نظرية الذكاء التي يتشدقون بها الآن موجودة أم ماذا؟

والمضحك في الموضوع أن غاد ليس كندياً أصلياً، إنما لبناني من أصول يهودية! ربما الإنسان يتقبل العنصرية عندما تكون من أهلها الأصلاء، لكن أن “يتعنصر” عليك مهاجر مثلك، فهو أمر مضحك صراحةً!

دعكم منهم.. ودعونا منكم..

لكن مهما حدث، ينبغي على الإنسان ألا ينسى أصله ولا ينكره. حتى لو اختلف معه.

هذه العقيدة..

المتواجدة لدى الفكر الحامدي عبد الصمدي والغاد سعدي، توجد لدى بعض أصدقائي الذين أعرفهم، وكانوا قد هاجروا.. سواءً إلى ألمانيا أو أوروبا أو أمريكا بشكل عام..

أصدقائي هؤلاء.. يحاولون جهد استطاعتهم أن يكونوا بيضاً!

يحاولون عند سؤالهم بعد أن يُمنحوا الجنسية الجديدة.. أن يقولوا أنهم ألمان أو إنكليز! بعدما كانوا يعرفون أنفسهم بأصلهم ومن ثم جنسيتهم الوليدة!

ينضمون لأحزاب اليمين الأوربية.. وخمّنوا ماذا؟

يعادون المهاجرين الجُدد!

وهي سيكولوجية معروفة وتتكرر دائماً.. أشد العداء لموجات الهجرة واللاجئين الجُدد هم اللاجئين والمهاجرين القدماء الذين تجنّسوا.. لأنها تفتح لهم الدفاتر والذكريات القديمة التي يحاولون دائماً طمسها!

أياً كان.. شتتنا عن الموضوع قليلاً..

ما أريد قوله..

أخي العزيز الذي يحاول أن يكون أبيضاً، مشاكلنا موجودة نعم.. لكنها شجون عربية.. شجون شرق أوسطية.. شجون مناطق فيها تعليم رديء وحياة سيئة.. لأن الماليزيون بتعليهم الجيد لا يتركون العالم الإسلامي ويذهبون لأوروبا كما يريد الصمد أن يقول!

ولن يغرقوا أوروبا خاصته بقوارب الموت!

لا تتحاملوا كثيراً.. كونوا منصفين..

آمن أو لا تؤمن.. هذه حريتك..

عبر كما تشاء وأينما تشاء..

لكن لا تقول أننا السيئين، ولا تطلق رصاصة على عربة خضار أبيك البسيط.. فهي رغم كل شيء، شجوننا الخاصة، لا علاقة لها بأي عقائد أخرى.

يزيد البعض من مستوى العبقرية ليأتي لك بأحاديث وآيات. وهي لعبة خاسرة جداً.

يا رجل.. آيات وأحاديث ماذا؟
النبي قال مواسياً طفلاً صغيراً مات عصفوره يا أبا عُمير ما فعل النغير؟

النبي قال في أعلى الأحاديث صحةً، دخلت امرأة النار في هرة حبستها؟

تريد أن تقول أن قتل الناس هو عرفنا؟

أنت متحامل ياعزيزي.

آمن أو لا تؤمن.. هذا مشيئتك الخاصة.

لكن لا تتحامل على إيمان البسطاء..

عش في بلادك الجديدة..

كن أوروبياً.. كن أبيضاً..

تابع بين شابيرو وغاد سعد و إيريك زامور إن كنت في فرنسا..

تابع أخبارنا.. وأبصق علينا إن شئت.. وقل كم نحن متخلفين وتقليدين..

لكن لا تتحامل ولا تظلم..

وإن كنت تصارع الوحوش كما تعتقد.. فاحذر أن تصبح منهم، وتغدوا وحشاً! فانتصار الوحوش لم يكن يوماً ما بقتلها، كانت دائماً تنتصر بأن تجعل من يعاديها يعمل بنفس طريقتها! فيغدوا سيئاً وعنيفاً!

يغدوا وحشاً مُتحاملاً.. يتبنى المنهج المخالف بطريقة الوحوش نفسها!

3 تعليقات على “شجون عربيّة لا شجون إسلاميّة!”

أضيف لهذا أن جزء من معاناتنا نحن العرب وجزء كبير من تخلفنا ناتج من الاحتلال والاستعمار الأوروبي المباشر والتلاعب والتآمر المباشر علينا.. وهو واضح ولا يختلف عليه اثنان..
وعلى رأسه احتلال فلسطين، ولتأمين المحتل فعلى الغرب المتحضّر واللطيف، عليه أن يفشل ويزعزع ويفتت كل ما حولها من أجل أن يبقى المحتل في مأمن..

“”هل اذا كان الإنسان متدين بنسبة 10% فإنه يقتل مثلاً واحدة!
وإذا كان متديناً بنسبة 90% فإنه يقتل عشرة!””
صديقي بالنسبة نتائج هذه ا”الاحصائية” خاطئة تماماً!!!! وغير واضحة
-المتدين بنسبة 10% بسيط يحب الله الرزاق الحليم ويرى الله في كلشي بسيط مثله ولايريد مشاكل.
-المتدين بنسبة 90% بسيط يحب الله الرزاق الحليم ويرى الله في كلشي بسيط مثله ولكنه مشبع بالتبعية و الانتماء الاعمى وربما الكراهية للختلفين عنه ولو بالمذهب والنرجسية بانه افضل من جميع المختلفين عن دينه كمثال على هذا النبي ابراهيم عند طلب منه رب العالمين قتل ابنه اسماعيل على الفور وبدون تردد ذهب لقتله!!!
مقصد كلامي ان المتدين بنسبة 90% سينفذ ما يظنه حكم الله بدون اي تردد او خوف وبدون اي شفقة وبدون اي محاكمة عقلية سوف ينفذ فقط
واحكام الله في النساء في الدين الاسلامي واضح جدا لمن ترجح الكفة!!!
________________________________________
“”العالم الإسلامي لا يعاني من موضوع الختان! بل العالم العربي!
العالم الإسلامي لا يعاني من مشاكل الشرف! بل العالم العربي!
العالم الإسلامي لا يعاني من موضوع التخلف! بل العالم العربي!””
الجواب بسيط جداً: افغانستان !!! – الهند !!! – باكستان!!! – الفلبين!!! – افريقيا وموضوع ختن البنات!!!
________________________________________
بخصوص موضوع اين المهاجرين!!
في الامارات هي دولة علمانية بامتياز بغطاء اسلامي فقط
في اندوسيا في السعودية
في الكويتوالسعودية العشائرية والقبلية حاكمة البلاد ووفرة المال وقوة وهيمنة الذكور على البلاد!! ورأينا اللاجئين من الايناث في اوروبا !!!
في تونس والجزائر؟ ولو ولو يا سيد عبد الرحمن الا نعرف اين هم اما مهاجرين او عالقين وسط مشاكل الامازيغ والعرب !!!

(أين المهاجرين من ماليزيا ذات التعليم المنافس على مستوى العالم؟ واضف على القائمة اين المهاجرين من تركيا؟)
عندما تسافر وترى ماليزيا وعندما تسافر وترى تركيا “ابئى ئابلني”
_____________________________________
رأينا الطالب الافغاني اللاجئ كيف قتل أستاذه في فرنسا قبل 6 شهور!!
رأينا جرائم الشرف في اوروبا من قبل السوريين و الافغان!!
رأينا ما يكفي من العنصرية ضد الغير مسلم!!
تغيرت القارة ونفسو قاضي المحكمة (الله)..
_____________________________________
قد تقول لي ان ما يحدث هو تراكم من العادات والتقاليد البالية !!!
ولكن يا سيد عبد العادات والتقاليد نتاج من؟؟ اتوقع عرفت الاجابة خاصتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *