التصنيفات
فكر

الحب السائل: عن هشاشة الروابط الإنسانية

مرةً في حينا زارنا فيلٌ ظريف، برفقٍ قالَ لنا: ليس هنالك ما يُخيف..

لم يكن السؤال يوماً متى يأتي الحب وأهله وأصحابهُ.. لم يكن السؤال كما وصفه زيجمونت بومان في كتابه عن الحب السائل مُوافقاً نظرية عبقري التحليل النفسي إريك فروم. بل كان السؤال لماذا يُحب الإنسان أن يُحب؟ يُريد أن يُلتفت إليه؟ لماذا يزداد ذلك في زمننا؛ زمن الهشاشة النفسية وظهور الإنسان اليتيم المحروم؟

سالَت جداولٌ مِن الحبر للحديث عن هذا الشيء، وألفت الكثير من الكتب، وثُبتت العديد من التواريخ لتشير إلى المضمون، وأنتجت أكوامٌ من الروايات للتعبير عن الغريزة، وصُورَ سيلٌ من الأفلام والمسلسلات التركية، فالجميع يريد أن يعرف الحب ويصوّر الحب ويكتب عن الحب..

فكلٌ يدعي وصلاً بليلى.. وليلى لا تعترف بأحد!

للتأصيل للحب لا بد مِن الانطلاق من نظرية إريك فروم؛ المُلَخصة بأن الحب هو محاولة قهر للانفصال والعودة إلى جذور الاتحاد الأولي الفردوسي. وقد اعتمد في ذلك على النظرية اليونانية القديمة التي قالت أن آلهة الأولمب خلقت كائناً مدمجاً هو ذكر وأنثى معاً، لكنه تمرد وعصاها فقسمته نصفين وكان بعدها أن قدرهُ يرتكز في العثور على الآخر مِن أجل «الاتحاد» معهُ والعودة للحالة الأولية.

ولهذا يُفسر إريك فروم، أن كل مظاهر العربدة البشرية؛ مِن محاولة للسكر وفقدان الوعي والعمل بإفراط، ما هي إلا تكتيك لتشتيت النظر والتركيز وإبعاد الفكر عن حقيقة فشل الإنسان في الوصول لحالة الاتحاد الأولى تلك ونسيان الكارثة التي ألمت بهِ.

كارثة الانفصال الفردوسي الجنائني الأول..

«فقلنا يا آدم إن هذا عدوٌ لكَ ولزوجك فلا يخرجنكما مِن الجنة فتشقى»

القرآن الكريم، سورة طه.

لهذا يشير فروم لأن الحب المثلي، في طبيعتهِ هو حب «شبقي» بالضرورة، كون عملية الاتحاد تكون مُستحيلة، وبالتالي لا يخرج من حدود لذات لحظية غير هادفة.

ونجد أن مثل نظرية فروم القائمة على الأسطورة اليونانية تتواجد في السياقات الدينية، لا سيما أن حواء خُلقت مِن ضلع آدم. وهو ما يشير إلى أن الحالة الأولية كانت مُشتركة -يمكن ملاحظة استخدام فعل «تشقى» في الآية السابقة بصيغة المُفرد بينما الخطاب كان موجهاً للاثنين معاً. وكأن هناك دلالة للحالة الأوليّة الاتحادية تلك- فيما بعد عصى آدم الله فطرد من الفردوس ونزل إلى عالم الطبيعة القاسي، وكل تنظيراته للحب ما هي إلا محاولة للاتحاد الأولي الفردوسي تلك بغية قهر الانفصال الذي جرى.

أبرز مَن وافق على نظرية فروم، وأكد عليها، وقال أن الحب الذي نعيشه في زمننا الحالي هو سائل في زمن متصدع لا قيمة له هو زيجمونت بومان. ففي الثقافة الاستهلاكية التي نعيش فيها، تفضّل الناس المنتجات الجاهزة للاستخدام الفوري، والاستعمال السريع، والإشباع اللحظي والنتائج التي لا تحتاج إلى جهد طويل. والوصفات السهلة المضمونة، والتأمين ضد كافة المخاطر، وإمكانية استرداد النقود المدفوعة!

العلاقات الإنسانية سائلة جداً في زمننا الاستعمالي هذا، فالارتباط لم يعد ارتباط إنما مجرد «تواجد» والمجتمعات البشرية لم تعد مجتمعات بل مجرد «تجمّعات» لعدد مِن الناس والأسر!

إذ يقول بومان عن هذا:

إنه عصر قطع الغيار واستبدال المنتج قبل نهاية فترة الضمان وليس عصر فن إصلاح الأشياء، إنه عصر الفرصة القادمة التي تجعل فيما يدك قابلاً للتخلي عنه فلا ترتبط به بشدة، فقد لا يكون شريكك هو الآخر راغباً أو قابلاً لعلاقة طويلة تحرمه بدوره من فرصة أفضل منك!

ولهذا يصبح الحب وعلاقات الإنسان كلها هشة، وتعتمد على استعماليتها وفرصة استبدالها بفرصة أفضل مع الأيام! فالعلاقة التي وصفت بأنها «ميثاق غليظ» في الدين الإسلامي، والزواج الكاثوليكي العتيد في الدين المسيحي، أتى عصر «العجل الذهبي» ليجعل من الذكر والأنثى مجرد كائنات مشوهة لا تحب بعضها ولا تتزوج بعضها، إنما فقط يسكنون مع بعضهم بغية الانتفاع اللحظي الشبقي لا أكثر.

يُصر إريك فروم على أن الفكرة السائدة لدى عوام الناس عن الحب خاطئة، فالحب ليس ذلك الشاب الذي يرفع أوراق الفتاة التي تسقط، ولا ذلك البطل صاحب العضلات، ولا تلك المرأة الحالمة. يقول فروم أن الحب هو نشاط وليس شعور سلبي. إنه الوقوف وليس الوقوع –يرفض فروم عبارة يسقط في الحب، ويقول أن الحب هو ترقّي– وبأشد الطرق عموميةً يمكن وصف الطابع الإيجابي للحب بقولنا أن الحب هو العطاء أساساً وليس التلقي.

إن ذروة الوظيفة الجنسية تكمن في العطاء، فالرجل يعطي نفسه.. يعطي عضوه الجنسي للمرأة، وفي لحظة الجماع يعطي منيهُ لها. وهو لا يستطيع أن يمتنع عن العطاء ما دام قادراً، وإذا لم يفعل ذلك ولم يعد قادراً يكون عنين. أما بالنسبة للمرأة فلا تختلف العملية كثيراً على الرغم من اشتداد تعقيدها، فهي تعطي نفسها أيضاً، إنها تفتح البوابات لفرجها الأنثوي، وهي في فعل التلقي إنما تعطي. وهي إن كانت عاجزة عن ذلك العطاء تغدو باردة جنسياً. معها يحدث فعل العطاء لا في وظيفتها كمحبة بل منها كأم. إنها تعطي نفسها للطفل النامي داخلها، إنها تعطي حليبها للطفل، تعطي دفأها الجسماني.. وعدم العطاء هو فعل مؤلم!

إريك فروم، فنّ الحب

يملأ فروم كتابه «فن الحب» بمعلومات غزيرة جداً بأسلوب جميل يترائى فيه العقل الألماني الضخم الذي يملكه. 

«إن لقاء الرجل والمرأة هو الأرضية التي اجتمعت فيها الطبيعة والثقافة لأوّل مرة»

-كلود ليفي شتراوس.

إلا أن ما شدد عليه هو وبومان على أن الحب هو مسؤولية تقوم على الأعمدة الأربعة: (الحب، الجنس، الولادة، الرعاية). الفكرة التعيسة السائدة أن الناس وخصوصاً في المجتمعات الصناعية لا تركز إلا على نظرية الجنس فقط وتهمل مفهوم الرعاية والولادة والمسؤولية. فبدلاً من الحب أصبحت العلاقات النفعية المؤقتة الشبقية هي السائدة، حيث إمكانية «تبديل المنتج» واستغلال فرصة أخرى دائماً موجودة. أما من ناحية الرعاية فالأمهات تعيش بمفردها وهناك ضمانات حكومية تساعدها على ذلك والأب يبحث للاستثمار في مكان آخر.

وحتى بات من الممكن للمرأة أن تصبح أماً بدون أب أو زوج أو حبيب، فقط أن تذهب لبنك الحيوانات المنوية ويزرع في داخلها نطفة، فتحصل على ما تريد!

الموضوع ما هو إلا ابتسار واختزال مَعيب لمفاهيم إنسانية كبيرة لم تعد ثقافة الاستهلاك تريدها نظراً لكثرة التكاليف، فالعالم غدا موضوعاً كبيراً لشهيتنا المريضة، العالم أصبح مُجرد تفاحة كبيرة، ثدي كبير، ونحن الذين نمتصه كل يوم. ومع كل رشفة نخسر قيمة، ومؤسسة، وأفق كنا نحاول التسامي في سبيله..

إذا استثمر الإنسان في الحب فإن الربح الذي يحصده هو الأمن في المقام الأول والأخير. الأمن بمعانيه المتعددة. أمن القرب من يد العون في الشدائد، والتعزية في الأحزان والمؤانسة في الوحدة، والغوث في المحنة والمواساة في الفشل والتهنئة عند النجاح، لكن على المرء أن يدرك أن وعود الارتباط في ظل الحداثة السائلة التي يقطعها أهل الحب على أنفسهم قد تغييرت لأن امتداد الزمن أصبح هنا والآن وفقط!

تغيير المفهوم، تشوهت القيمة، سقط الأفق المتعالي الذي كان يتسامى الإنسان إليه، وهذا ما عناه نيتشه بنظرية موت الإله، أي ماتت قيم الإنسان العليا ونزلت قيم الإنسان الدنيا، فأصبح التفاوض على الوضع الحالي للإنسان بينما قُتلت الحالة المثالية المتعالية التي سعى إليها كما كانت تشدد الأديان والفلسفات دائماً.

وتعرفون أين تكمن المأساة الكبرى؟

أن الإنسان فشل في النظريتين معاً! فلا الإنسان أصبحَ إلهاً بعدما قتل القيمة العليا، ولا هو التزم المنهج الديني المتعالي المثالي. إنما وقف في مرحلة برزخية جعلت من ثقافة الاستهلاك والأدوات التقنية تتسيد عليه كل يوم، والنتيجة ترونها في كل مكان.. غدا كائناً عبداً تحت رحمة غرائز بدائية، ومواقع تقنية لا أكثر.

كيف يمكن للإنسان الذي يحارب فكرة بشراسة أن يصل بالنهاية لأن يصبح عبداً لما هو نقيضها؟

وكأن هناك شعرة بسيطة، بمجرد تخطيها.. يصبح الإنسان مجرد دمية في يد النظرية التي يعتقد أنها تحرره!

من دلالات هشاشة الكائن الإنساني الحالي أنهُ بات يبحث عن الامتلاك والأنانية لا عن الحب.

إذ تشير كثير من الاحصائيات لا سيما الأمريكية لأن هناك رابط في توليفة أسماء مَن يحبون وتشابه أحرف اسمائهم وتواقيت ولادتهم.. وإضافةً مني أقول «أبراجهم».

بمعنى لو كان اسم الشاب جون، فحبيبته ستكون جينيفر.

مولود في الشهر الثالث.. ستكون هي في الشهر الثالت..

الخ..

وهذا إن أشار لشيء فهو مؤكداً لأنانية الإنسان ورغبته في رؤية نفسه في الآخر. مُجرد إنسان يبحث عن نسخة كربونية منهُ -لكنها تملك عضو جنسي مختلف- لا أكثر. أما حالة من التكامل أو كما قال فروم: ليس الحب علاقة بشخص معين، إنما هو موقف تجاه الشخصية يحدد من خلالها علاقة الشخص بالعالم ككل!

هذا لم يعد موجوداً..

نحن الآن في عالم آخر..

الحب هو العطاء لا التلقي..

بمعنى..

إن الشخصية الثرية الحقيقية هي تلك التي تمنح الحب able to love، لا تلك التي تنتظر المحبة being loved.

لماذا؟

دونكم المثال التالي لنفهم..

الذين يربون قطط وكلاب وطيور وحيوانات أليفة في منازلهم، لو نظرنا في العمق وحاولنا التفلسف لو جدنا أنفسنا أمام كائنات تريد Being loved. تُريد التلقي لا المنح! وهذا يتعارض مع تعريف الحب. ولهذا نجد توجهات في عالم الحداثة السائلة أنه لا داعي للارتباط والزواج والمسؤوليات، “اسكن لحالك وربي كلب أو قطة!”

لماذا؟

لأن شروط الحصول على الحب الإنساني صعبة وتتطلب شخصاً بمواصفات ثرية وبعد إنساني قيمي حقيقي؛ إنسان محترم وصعب المنال!

أخرج أخطر مجرم في العالم ودعه يقدم الـ Dry Food لأي حيوان أليف.

الحيوان الأليف سيأكل، وسيحب ذلك الإنسان.

فهو لا يعلم أنه مجرم ولا يعلم أنه خطير!

هذا هو حب الحيوانات، حب غير شرطي وعشوائي وبلا حدود.

الحب الإنساني مختلف كثيراً!

الحب الإنساني صعب ويحتاج لأن تكون شخصية ذات معنى وبُعد قيمي حتى تحصل عليه!

ولعل مَن لا يستطيعون إيجاده، ويرفضون تغيير شخصياتهم، يميلون لأن يسكنوا مع قطة تمنحهم حباً غير شرطي، ليشعروا بأنهم Being Loved. ويكتفون بفعل التلقي وهو عكس ما صرح به فروم والآخرين، فالحب هو العطاء، هو المنح، ولعل الشخصيات الثرية القادرة على فعل ذلك نادرة.

أخيراً.. 

لا يسعني سوى ذكر نظرية «الحب للشجعان بينما الجبناء تزوجهم أمهاتهم» لأنها نظرية موغلة في الخطأ. فالذين تزوجهم أمهاتهم غالباً يحققون العناصر الثلاثة التي أشار لها فروم، الرعاية والمسؤولية والولادة، وحتى الحب أيضاً، الذي إما يكون في البداية أو ينمو مع الأيام ويتكامل. أما حب الشجعان لا سيما في المجتمعات الصناعية فمصيره الطلاق، لأن ما بني على العواطف يتغير بتبدّل العواطف، هكذا كان ينصح ميكافيلي أميره أيضاً!

معلومة إثرائية: في كتاب الأمير، كان نيقولا ميكافيلي يدعو الأمير لأن يكون مُهاباً لا محبوباً، لأن الحب عاطفة بشرية تتبدل وفق الأهواء، بينما المهابة تكون نابعة من أسباب جامدة وصلبة، فمن يضع رقبته عرضةً للأهواء لا بد أن يتدهور مع الزمن، في حين أن الأسباب تكون أكثر تماسكاً.

فيبدو أن الشجعان متهورين، ويبدو أن «التقليدية» لم تكن إلا أصالة عجز أصحاب العيون «الشجاعة» عن إدراكها!

في يوم الحب وأسبوع الحب.. تذكر أن الذي يتكلم عن سلعة كثيراً غالباً هو فاقدها ولا يعيشها.

الحب ليس مسلسلاً تركياً، ولا رواية رومانسية.. الحب فن؛ الفن المؤسس لذلك البيت الذي يتربى فيه الإنسان ويكون قائماً على الأعمدة الأربعة السابقة التي ذكرناها.

وهذا ليس كلامي..

هذا كلام فروم وبومان وغيرهم..

فدعك من البحث عنه، وابدأ بمنحه..

فهو العطاء.. وليس التلقي.

الأمر صعب.

فالحب الإنساني عنيف جداً وشروطهُ صعبة، لكنه قيم ويشكل أفقاً لتسامي الإنسان بكامله. فلا تسقط بهِ كأنه حفرة تصريف صحي، بل ارتقِ معهُ!

فليس بإمكان أي حيوان أليف أن يعوّض مكانه!

اقرأ أيضاً: الرابح يبقى وحيداً

تعليقين على “الحب السائل: عن هشاشة الروابط الإنسانية”

مقال يحترم منظوره…….
صحيح……لم يذكر في القرآن الكريم الحب وانما المودة والرحمة. وذلك لحكمة….. الحب رحلة ، وليس محطة نهائية. الآخر ما هو إلا مرآة لأنفسنا، يعكس كل الأماكن المظلمة ويدعونا للإنصات دون اطلاق أحكام ( لا لأنفسنا ولا حتى للآخر)…. لا شيء شخصي هنا….. الآخر معلم ، مهمته أن يعلمنا الدروس . وكل واحد وشطارته…ودرجة وعييه، فاما أن نصبر ونستخلص دروسنا بحكمة وانفتاح أو أن نضيع وسط ضجيج اللوم ورفع أصابع الاتهام نحو الخارج……..عندها فقط سنكون مؤهلين لفهم الحب ومعناه الراقي وبأن نتجذر بنسختتنا الأصلية ، حيث القيم والمبادىء من مكان عطاء لا أخذ. وأن ننفض عنا نسختنا الوهمية عن انفسنا وعن الآخر حيث البرمجات من المجتمع، التربية ، طفلنا المجروح……. وبرمجيات كثيرة أخرى ، والتي كانت تغذي نسختنا المزيفة والتي قدمت لنا الحب على أنه مشروط وأن علينا أن نغير من أنفسنا حتى نستحق الحب أو أن نغير الآخر حتى يعطينا الحب الذي نستحقه…….

ياإلهي وكأنك قرأت أفكاري! … بدايةً شكراً على هذا المقال. لا أعرف لكن وكأنه أعطاني نوع من المواساة.

في اليومين الماضيين تحديداً هكذا و من دون سبب بدأت أشعر بالوحدة وأسائل نفسي لماذا لازلت من دون شريك .. لم يهمني شيئا من هذا قبل يومان … تفكيري منصب في القراءة و الجامعة وبحث الخ … لكن فجأة و من دون سابق إنذار أجد عقلي و قلبي في شيء آخر … و اذا بي ابحث في قوقل عن الفالنتاين اذا به قريب ولااعرف ان كان لذلك صلة بإحساسي … كنت مشوشة حقاً ومقالك أرجعني الى الواقع نوعا ما . أو يمكن الأجواء الباردة هذه تُشعرنا بالوحدة أكثر!
أرى أن الحب للشجعان .. لماذا؟ … لأن هناك ممن تزوجهم أمهاتهم أحبوا لكن لم يمتلكوا الجرأة للإفصاح عن ذلك و تركوا الطرف الآخر يهيم مع نفسه و ذهبوا و تزوجوا و تركوها … نعم انه للشجعان وليس بالضرورة ان زيجات الحب فاشلة … طبعا ان الزواج المستند الى حب فقط فاشل لأن هناك اهتمام وتفاهم الخ … و من الممكن ان تجدها في علاقة الحب هذه … ومن الممكن لا … وينطبق ذلك على الجبناء أيضاً .

أود كتابة الكثير لك حقاً …
على كل حال صدمتني بشيء آخر أيضاً ! … في الفترة الأخيرة أغني … مرة في حينا … مرات كثيرة هكذا بلا سبب .
هل لي أن أسأل لماذا كتبتها بالذات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *